اليوم هو الجمعة أكتوبر 31, 2014 9:58 pm

جميع الأوقات تستخدم GMT




إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 1 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: صياغة الفروض .
مشاركةمرسل: الجمعة ديسمبر 09, 2011 2:25 pm 
غير متصل
مشارك
مشارك

اشترك في: الثلاثاء يوليو 21, 2009 10:08 am
مشاركات: 10
صياغة الفروض .

* يمكن تعريف الفرض بأنه إجابة مؤقتة عن الأسئلة البحثية التي تطرحها مشكلة الدراسة. وتتم صياغة الفرض في شكل علاقة بين المتغير المستقبل والمتغير التابع. ويجب أن تتسم فروض البحث بالوضوح الكبير وأن تكون خالية من الأحكام ذات الصلة بالقيم ومحددة وقابلة للاختبار بطريقة تجريبية وفقا لمناهج البحث المتاحة. ويمكن استخلاص فروض البحث من النظريات أو من خلال الملاحظة المباشرة أو عن طريق الحدس أو من خلال توليفة من كل هذه الأساليب المذكورة، و لكن يبقى الإنتاج الفكري أهم مصدر لصياغة الفروض العلمية.
* ومن الخصائص التي يتميز بها الفرض العلمي أنه يحدد المتغيرات التي ستتمحور حولها الدراسة. كما أن الفرض العلمي يشير إلى النتائج المتوقع الوصول إليها. وأخيرا فإن الفرض العلمي هو بمثابة محاولة لتفسير ظاهرة معينة تستدعي اختبارا للتثبت من صدقها.
مثال:
- كلما ازدادت تجربة الباحث كلما ارتفع استخدامه لمصادر المعلومات غير الرسمية.
تعليق:
- تمثل التجربة في هذا الفرض المتغير المستقل، في حين يمثل الاستخدام المتغير التابع.
مثال آخر:
- هنالك علاقة إيجابية بين المستوى التعليمي للفرد وقدرته على تحويل المعرفة الضمنية إلى معرفة صريحة.
تعليق:
- يمثل المستوى التعليمي في هذا الفرض المتغير المستقل في حين تمثل قدرته على التحويل المتغير التابع.
* بناء على هذين المثالين يمكن أن نعرّف المتغير المستقل بأنه ذلك المتغير الذي أحدث التغييرات التي طرأت على متغير آخر. ويسمى هذا المتغير الأخير المتغير التابع.
* ويمكن تعريف المتغير المستقل في الدراسات التجريبية بأنه ذلك المتغير الذي يتم إخضاعه للمعالجة. أما المتغير التابع فهو ذلك المتغير الذي تتم ملاحظته.
- أما في الدراسات التجريبية فعادة ما تتم صياغة الفرض العلمي في شكل فرض صفري.
مثال:
- لا توجد أية اختلافات ذات دلالة إحصائية بين متوسطات تواتر استخدام مصادر المعلومات الرسمية وغير الرسمية من قبل الباحثين في كل من العلوم الصحيحة والعلوم الاجتماعية والإنسانيات.
* ويجدر التنويه بأن الفرض العلمي تتم صياغته بغرض اختباره. وعليه، فهو مرشح للقبول أو الرفض على حد سواء.


فروض البحث .

* وهناك طريقتين لصياغة الفرضيات:

1 - فقد تصاغ بطريقة الفرضية الصفرية ومثال على ذلك "عدم وجود فرق ذي دلالة في مستوى القلق بين مجموعات الطلبة يعزى إلى درجات الذكاء".
2 - الطريقة الثانية( الفروض البديلة) بفرعيها :
- المتجهة ؛ فعندما يملك الباحث أسباباً محددة يتوقع وجود فروق ولمصلحة طرف معين مثل :"يكون مستوى القلق عند الطلبة الذين يملكون درجات ذكاء عالية أعلى من مستوى القلق عند الطلبة الذين يملكون درجات ذكاء منخفضة.
- الغير متجهة؛ وذلك عندما يملك سبباً محددة بوجود فروق دون أن يكون قادراً على توقع اتجاه هذه الفروق لمصلحة أي من الطرفين مثل: "يوجد فرق في مستوى القلق بين الطلبة الذين يملكون درجات عالية و الطلبة الذين يملكون درجات ذكاء منخفضة".

* و المعايير التي يجب توافرها في فروض البحث بأربع نقاط هي:
أ- أن يتصور الباحث ما يتوقع أنه حلاً فعلياً للمشكلة.
ب- أن يستمد من أسس نظرية وبراهين علمية يؤكدا جدوى اختبارها.
ج- أن تكون قابلة للاختبار، أي لا تكون من العمومية بحيث يستحيل التحقق منها.
ء- أن تكون مختصرة وواضحة.


الفروض وأنواعها .
- الفروض هي علاقات متوقعة بين متغيرين أو أكثر ، أو هي توقعات الباحث لنتائج دراسته وتعد الفروض حلولاً محتملة للمشكلة موضع الدراسة وتعتمد صياغة الفروض على النظريات أو البحوث السابقة أو كليهما، كما أنها تستخدم المصطلحات والمتغيرات التي حددها الباحث والفرض هو حل للمشكلة تؤيده بعض المعلومات أو الحقائق أو الأدلة النظرية أو الدراسـات السابقة ، ولكن صحته تعتمد على مدى تأييد الأدلة والشواهد والبيانات الفعلية للفرض

* * وتوجد ثلاثة أنواع من الفروض وهى :

أ- الفرض البحثي : يشتق الفرض البحثي عادة اشتقاقاً مباشراً من إطار نظري معين ، وهو يربط بين الظاهرة المراد تفسيرها وبين المتغير أو المتغيرات التي استخدمناها في هذا التفسير ومن أمثلة الفروض البحثية :

- توجد علاقة بين الرضا عن العمل والإنتاجية لدى العاملين بالمؤسسات الصناعية

- يختلف طلاب المرحلة الثانوية عن الطالبات في مستوى القدرة اللفظية

وبالنظر إلى هذه الفروض نجد أن كلاً منها يتناول ظاهرة معينة واستند إلى إطار نظري في تحديد المتغيرات التفسيرية لهذه الظاهرة

ب- الفرض الصفري ( العدمي ) :

- يظن البعض أن الفرض الصفري عكس الفرض البحثي ، لكن هذا غير صحيح ، فالفرض الصفري يعبر عن قضية إذا أمكن رفض صحتها فإن ذلك يؤدى إلى الإبقاء على فرض بحثي معين

- وهو يعنى أيضاً عدم وجود علاقة بين المتغيرات أو عدم وجود فروق بين المجموعات ، ولذلك فهو يسمى فرض العدم ومعنى ذلك أنه فرض العلاقة الصفرية أو الفروق الصفرية بين المتوسطات " تساوى المتوسطات " ويلجأ الباحث للفرض الصفري في حال تعارض الدراسات السابقة أو في حال عدم وجود دراسات سابقة في موضوع بحثه

- ومن أمثلته : لا توجد فروق بين طريقتي العلاج (أ&ب) في تعديل السلوك المرضى

جـ - الفرض الإحصائي :

- عندما نعبر عن الفروض البحثية والصفرية بصيغة رمزية وعددية ، فإنها تسمى عادة الفروض الإحصائية فالفرض الإحصائي الصفري يعد بمثابة قضية تتعلق بحدث مستقبلي أو بحدث نواتجه غير معلومة حين التنبؤ ، ولكنه يصاغ صياغة رمزية تسمح بإمكانية رفضه ، وهو ما نلجأ بالفعل إلى اختباره بالأساليب الإحصائية

* وقد يكون الفرض الإحصائي "فرض موجه " وهو صياغة للفرض مع تحديد اتجاه العلاقة " موجبة أو سالبة " ، أو تحديد اتجاه للفروق بين المجموعات في المتغير التابع –
* ومن أمثلته :
- توجد علاقة موجبة بين درجات التحصيل والابتكار لدى طلاب الجامعة
- يوجد فرق دال إحصائياً بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في التحصيل لصالح المجموعة التجريبية
- وقد يكون الفرض الإحصائي " فرض غير موجه " وهو صياغة للفرض دون تحديد اتجاه للعلاقة أو الفروق ومن أمثلته : توجد علاقة بين درجات التحصيل والابتكار لدى طلاب الجامعة

- يوجد فرق دال إحصائياً بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في التحصيل الدراسي


مستويات الدلالة الإحصائية .

- إن القرار الذي يتخذه الباحث فيما يتعلق بالفرض الصفري الذي يود اختباره أو التحقق من صحته يتطلب وجود قاعدة يستند إليها في هذا الشأن فالباحث يحاول التوصل إلى أدلة من البيانات التي قام بجمعها تمكنه من رفض الفرض الصفري وقبول أو تأييد الفرض البحثي الذي يشتق من إطار نظري يتبناه ويرى انه يفسر الظاهرة تفسيراً منطقياً لذلك ينبغي أن يحدد الباحث قبل عملية جمع البيانات قيمة احتمالية معينة تبين مقدار الخطأ الذي يقبل أن يقع فيه نتيجة رفضه للفرض الصفري وبعبارة أخرى إذا قرر الباحث على أساس البيانات التجريبية التي حصل عليها رفض الفرض الصفري ، فإن احتمال خطأ هذا القرار يكون أقل من أو مساوياً هذه القيمة التي يطلق عليها مستوى الدلالة الإحصائية أو ألفا

- وطبقاً لإجراءات اختبار الفرض الصفري فإننا نرفض الفرض إذا كانت إحصاءة العينة " كالفرق بين المتوسطات ، أو معامل الارتباط " أكبر أو أصغر مما يمكن توقعه طبقاً لعوامل الصدفة وحدها ، ونستخلص أن هناك فرقاً دالاً أو علاقة دالة بين المتغيرات إلا أن هناك خطأ شائعاً هو الخلط بين الدلالة الإحصائية والفائدة العملية للنتائج فالنتائج الدالة إحصائياً لا تنطوي بالضرورة على قيمة عملية أو نظرية

* ومن الأخطاء الشائعة أيضاً الخلط بين الدلالة الإحصائية والدلالة النفسية أو التربوية إن الدلالة النفسية أو التربوية تعنى القدر الذي يمكن لنتيجة ما أن تضيف للمعرفة وتتضمن الدلالة النفسية أو التربوية ثلاثة عناصر :

1 - قيمة الفروض التي وضعها الباحث والأفكار النظرية التي استمدت منها هذه الفروض ، وقدرتها على تفسير البيانات التي يحصل عليها الباحث

2 - كفاية الدراسة كاختبار للفروض ، بما في ذلك مدى جودة تصميمها ، واستخدام أدوات حديثة صادقة في جمع البيانات

3 - وضوح نتائج الدراسة

- فالنتيجة الدالة إحصائياً لا تضيف دائماً لفهمنا للسلوك الإنساني ، ومع ذلك فقد يكون لدى البعض نزعة للتركيز على الدلالة الإحصائية ، رغم ما قد يكون بالنتائج من ضعف ، لا يساعد على تفسير سليم له معنى لهذه

المنطق في اختبار الفروض هو أن الباحث يفترض صحة الفرض الذي يرغب في اختباره ، ثم يفحص نتائج هذا الفرض في ضوء توزيع العينة الذي يعتمد على صحة الفرض وإذا تحدد من توزيع العينة أن البيانات الملاحظة احتمال حدوثها كبير فانه يتخذ قراراً بان البيانات لا تتعارض مع الفرض ومن ناحية أخرى إذا كان احتمال مجموعة البيانات الملاحظة ضعيف في حالة الفرض الصحيح ، فإن قراره يكون بأن البيانات تتعارض مع الفرض

وإن صدق النتائج التي نحصل عليها من العينة يتوقف على درجة تمثيلها للمجتمع الأصلي الذي سحبت منه وحيث إننا نرتضى عينة لبحثنا فإننا مضطرون لقبول ما تأتى به العينة لأننا لا نملك إلا أن نأخذ بصحة المعلومات والبيانات التي وفرتها لنا ونستخدم ذلك في الحكم على الفرض الخاص بالمجتمع ككل

* * ومن ثم يتضح أن أي حكم أو قرار نتخذه بصدد الفرض الصفري يحتمل الصحة أو الخطأ. ونكون بذلك أمام أربعة بدائل :

(أ) أن يكون الفرض الصفري صحيحاً ، وتأتى نتائج العينة تؤيد صحته فإننا نقبله ويكون القرار سليماً ، أو الحكم صائباً

(ب) أن يكون الفرض الصفري خاطئاً ، وتأتى نتائج العينة تثبت صحته، فإننا نقبله ويكون القرار خاطئاً أو الحكم غير صائب ويسمى خطأ بيتا أو نمط "2" ويعنى قبول الفرض الصفري بينما هو في واقع الأمر خاطئ

)ج) أن يكون الفرض الصفري صحيحاً ، وتأتى النتائج من العينة لا تؤيده ، فإننا نرفضه ويكون القرار خاطئاً ، والحكم غير صائب ويسمى خطأ ألفا أو نمط "1" ويعنى رفض الفرض الصفري بينما هو في واقع الأمر صحيح

)د) أن يكون الفرض الصفري خاطئاً ، وتأتى نتائج العينة تؤيد خطئه فإننا نرفضه ويكون القرار صائباً أو الحكم سليماً

- ويمكن توضيح نوعى الخطأ بالمثالين الآتيين :

المثال الأول : نفترض أن التغذية الراجعة ليس لها تأثير بالفعل على سلوك حل المشكلة ، ولكننا لاحظنا عن طريق الصدفة أن سلوك حل المشكلة كان أفضل في وجود التغذية الراجعة ، فإننا ربما نستنتج أن التغذية الراجعة تؤدى إلى تحسين سلوك حل المشكلة في حين أن الأمر ليس كذلك ، فعندئذ نكون قد وقعنا في خطأ من النوع الأول " ألفا"

المثال الثاني : عند محاكمة متهم يمكن الوقوع في أي من نوعى الخطأ ، فتجريم شخص برئ يعد خطأ من النوع الأول ، وتبرئة شخص مذنب يعد خطأ من النوع الثاني وبالطبع ينبغ التقليل بقدر الإمكان من كلا النوعين من الأخطاء .


* * يتضح أهمية الفروض في البحث العلمي ومدى تأثيرها على منحى البحث واتجاهه ، و هناك دراسات تتكون من فرض رئيسي ودراسات أخرى لها أكثر من فرض وتختلف الإجراءات والتصميم المستخدم والأدوات والمعالجة الإحصائية من فرض إلى فرض وأحيانا في الفرض الواحد وهذا ما يؤيده كوليكانCoolican,H ( 1991) ، ويرى كلا من شوغنزي و زيكميستر Shaughnessy & Zechmeister (199) أن الفرض " هو تفسير مؤقت لشيء ما ، وما هو إلا محاولات للإجابة على أسئلة " كيف؟" و"لماذا" ولا يمكن الإجابة على هذه الأسئلة إلا من خلال هذا الفرض الذي يحدد المسار البحثي ". ومن جهة أخرى يرى كومار R,Kumar (1999) أن اختبار الفرض يكون بلا معنى إذا كان أحد جوانب أو مظاهر الدراسة ناقص أو به عيوب أو غير مناسب ، وهذه الجوانب والمظاهر هي : تصميم الدراسة ، وطريقة اختيار العينة ، وطريقة جمع البيانات ، والطرق والإجراءات الإحصائية المستخدمة أو النتائج النهائية التي توصل إليها الباحث . وهذا كله يؤدي إلى أخطاء عند التحقق من صحة الفرض . بمعنى آخر فإن الفرض يؤثر ويتأثر بجوانب وأبعاد الدراسة .


وخلاصة الكلام لدي بعض التساؤلات التي لا أرى لها اجابة متفق عليها مهي
1 مالفرق بين الفرض والتساؤل
او
متى نستخدم الفرض ومتى نستخدم التساؤل
تقبول مروري


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 1 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT


المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 50 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

اذهب إلى:  
By Iraq Sports Academy © 2008-2014 Dr.Omar Al-Khayat