اليوم هو الخميس أكتوبر 30, 2014 5:28 pm

جميع الأوقات تستخدم GMT




إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 1 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: تقويم العملية التعليمية"الجزء الثاني"
مشاركةمرسل: السبت مارس 29, 2008 10:05 am 
غير متصل
مشارك جديد
مشارك جديد
صورة العضو

اشترك في: السبت مارس 29, 2008 8:28 am
مشاركات: 8
* المنهج Curriculum :
المنهج هو أساس العملية التربوية وهو الوسيلة التى يتم من خلالها تحقيق الأهداف المرجوة.
ولقد تضمن مفهوم المنهج قديماً المعلومات والحقائق والمفاهيم والأفكار التى يدرسها التلاميذ فى صورة مواد دراسية. (7 – 21)
وهذا المفهوم استبعد جميع الأنشطة التى يمارسها التلميذ خارج الفصل الدراسى مثل النشاط الرياضى والنشاط الاجتماعى والثقافى، وحيث كان اهتمام المدرسة التقليدية يتجه إلى الجوانب النظرية مهملاً فى ذلك الجوانب العلمية العملية وبذلك اقتصر نمو التلاميذ على النواحى العقلية دون غيرها من النواحى الشخصية الأخرى.
وبتطور الأبحاث والدراسات النفسية أدى ذلك إلى تطوير النظرية التربوية فأدرج المربون الآثار السلبية المترتبة على المفهوم التقليدى السابق للمنهج، فظهر اتجاه جديد لمفهوم المنهج أكثر اتساعاً وشمولاً وأمكن تعريف المنهج فى ظل هذا التطور على أنه الخبرات التربوية التى تتبعها المدرسة للتلاميذ داخل حدودها أو خارجها بغية مساعدتهم على نمو شخصيتهم فى جوانبها المتعددة نمواً يتسق مع الأهداف التعليمية. (30 – 13)
ومن خلال المفهوم الحديث للمنهج أصبح شاملاً لجميع الأنشطة والمهارات التعليمية وليس مجرد مقررات دراسية.
ولقد أدى هذا التطور فى مفهوم المنهج إلى الاهتمام بجميع جوانب النمو المختلفة للتلاميذ وتمهيد المجال أمامهم لاكتساب الخبرات التربوية المناسبة وذلك من خلال تفاعلهم من البيئة، وتوطيد وتقوية الصلة بين كلاً من المدرسة والمجتمع الذى تقع فى محيطه المدرسة وذلك من خلال الأهداف التربوية المحددة والتى تتمشى مع الأهداف العامة للدولة. (18 – 92)
والتربية الرياضية لها أدوار فعالة فى تربية النشء من النواحى البدنية والاجتماعية والنفسية والعقلية، وبالتالى تساهم فى تحقيق النمو الشامل للفرد، فالإنسان وحده لا تتجزأ، يتأثر ككل وينمو ككل نمواً يشمل كل جوانب الإنسان، ولذا لا يمكن التصور أن منهجاً تعليمياً تربوياً حديثاً يتجاهل التربية الرياضية أو ينظر غليها على أنه نشاط ذو قيمة محدودة فى تعليم وتربية النشء، ونظراً للأهمية التربوية للتربية الرياضية، فقد اهتم المتخصصون فى مجال مناهج التربية الرياضية بتطويرها وتحديثها حتى تحقق الأهداف التربوية المنشودة، وتلعب المناهج دوراً رئيسياً وبارزاً فى العملية التعليمية فهى الأدوات التى تستخدمها المدرسة والمعلم لتحقيق الأهداف، فالمناهج Calucirrcla هى جميع الخبرات والأنشطة التى تعدها وتنظمها أية هيئة تربوية وتتيحها للتلاميذ لتساعدهم على بلوغ المخرجات Out puts التعليمية المرغوبة، وأنها الجهد المركب الذى تعده أى هيئة علمية بغرض توجيه تعلم التلاميذ نحو مخرجات محددة سلفاً، ومناهج التربية الرياضية تسعى لتواكب التقدم العلمى الذى يتميز به العصر الحديث، ولذا تعتمد فى بناءها على الأسس العلمية والتربوية والنفسية والاجتماعية الحديثة التى تسهم فى تحقيق احتياجات المجتمع والأفراد. (4 – 69)
خصائص منهج التربية الرياضية:
التربية الرياضية هى جزء مكمل للعملية التعليمية بالمدرسة، فهى تستمد مبادئها وأسسها من نفس المصادر التى تستمد منها باقى المواد الدراسية مبادئها، وهى تحليل طبيعة احتياجات كل من المجتمع والطالب وطبيعة عملية التعلم. (29-28)
وعلى ذلك فخصائص منهج التربية الرياضية الجيد هى:
- ينبغى أن يخطط المنهج بحيث يسمح بالتقدم فى التعلم مع تقليل التكرار فى الأنشطة
ما أمكن. (29-28)
- ينبغى أن ينظم المنهج بحيث يتاح للمتعلم وقت ملائم للتعلم.
- ينبغى توافر تخطيط متسق ومتعاون فى تصور تنفيذى للمنهج.
- أن يساعد التلميذ على النمو المتزن بدنياً ومهارياً.
- أن يحقق المثل الديمقراطية فى حياة الفرد اليومية.
- يجب أن تبنى المناهج فى ضوء احتياجات المجتمع وتسهيلاته المتاحة مع الأخذ فى الاعتبار الاهتمامات التى تشكلها الخلفية القومية ، الخصائص العنصرية والثقافية السائدة.
- أن يمد التلاميذ بالتجارب التى تربطهم بالحياة وتتناسب مع مستوى نضجهم.
- أن يقدم مجالات واسعة من الأنشطة المرغوبة للتلاميذ.
- أن يرتبط ويتعاون مع برامج الصحة العامة.
- أن يقوى ويشجع النمو المهنى للمدرسين.
- ينبغى أن يقدم المنهج فى ضوء الجنس، السن، الحالة البدنية للتلميذ.
- يجب إدخال التكامل لعملية تربوية وكمفهوم فى التربية الرياضية من خلال مداخل
منطقية لها.
- يجب مراعاة مبدأ التنوع، والفروق الفردية.(29-28، 29)

* البرنامج program A:
عرفه أبو النجا أحمد عز الدين بأنه "مجموعة الخبرات التعليمية المتوقعة التى تنبع من المنهاج وكل مايتعلق بتنفيذه من (متعلم – معلم – طرائق التدريس – الإمكانات، الزمن- تكنولوجيا التعليم – المحتوى- التقويم) ". (4-12)
وعرفه حلمى إبراهيم بأنه"مجموعة من الخبرات والمواقف وأوجه النشاطات التى توفرها المؤسسة لأفرادها وتنظيمها و الإشراف عليها وتوجيهها سواء كان ذلك داخل جدارنها أو خارجها ". (12-6)
أهمية البرامج:
يرى عبد الحميد شرف أن للبرامج أهمية تتلخص فى النقاط التالية:
1- إكساب عنصر التخطيط فاعليته:
حيث أن البرامج عنصر حيوى وأساسى من عناصر التخطيط ففى غياب البرامج تصبح عملية التخطيط ناقصة ونقصانها يجعلها عديمة الفاعلية.
2- تكسب العملية الإدارية بأكملها النجاح والتوفيق:
إن التخطيط عنصر من عناصر الإدارة وبغياب البرامج من التخطيط تسقط فاعليته وتجعله غير ذى قيمة. وبالتالى تكون العملية الإدارية غير مكتملة فتصبح لا جدوى منها وتكون كمن يحرث فى الماء، وتكون العملية التعليمية كلها متعثرة والسبب يكون فى غياب البرامج.
3- ضياع الأهداف:
إن عدم اكتمال العملية الإدارية لفقدها عنصر التخطيط المقابل يجعلها غير قادرة على تحقيق الأهداف فتصبح الأهداف سراباً والأمانى أوهاماً. لأن أساليب تنفيذ الأهداف وتحقيقها تكمن فى وجود البرامج.
4- الاقتصاد فى الوقت:
حيث تعطى البرامج للزمن قيمة وتقلل من الوقت الضائع وتساعد على إنجاز الأعمال فى أقصر وقت ممكن بحيث تستغل الوقت المتيسر أحسن استغلال.
5- تساعد على نجاح الخطط التدريبية والتعليمية:
إذا اكتملت العملية الإدارية بكل عناصرها نصبح قادرين على تحقيق وتنفيذ أهداف الخطط الموضوعة، وطالما تحقق الخطط أهدافها تصبح ناجحة.
6- البعد عن العشوائية فى التنفيذ:
فى غياب البرامج تتسلل العشوائية إلى عمليات التنفيذ ويكون نتيجة ذلك تعثر العملية الإدارية بأكملها وتفشل لعدم وجود تحديد واضح لمراحل وكيفية تنفيذ الواجبات.
7- دقة التنفيذ:
إن العلم المسبق بأسلوب التنفيذ المناسب وطريقة التعلم الأفضل وكمية الوقت المتيسر لإنجاز العمل كل هذا يساعد على الدقة فى التنفيذ أى البرامج سبباً فى الإنجاز الدقيق فلا تسقط فكرة ولا يضيع غرض. (17-38 ،39)
العلاقة بين البرنامج والمنهج:
كثيراً ما يكون هناك خلط بين البرنامج والمنهاج خاصة فى الأونة الأخيرة ولقد سبق الاتفاق على أن التربويين يعتبرون المنهاج هو خطة المدرسة لتحقيق أهدافها وإستقر الرأى على أن أى خطة يلزم التخطيط لها لكى تخرج إلى حيز التنفيذ وأن التخطيط أحد عناصر الإدارة المهمة وهذه من وجهة نظر الإداريين ويتكون التخطيط من عناصر مهمة وهى:
1- الأهداف وهى منبثقة من خطة المدرسة أى المنهاج.
2- رسم السياسات.
3- اتخاذ الإجراءات.
4- التنبؤات وإعداد الموازنات.
5- وضع برامج العمل التنفيذية.
وخلاصة القول أن المنهاج هو خطة المدرسة لإحداث عملية التربية المقصودة لتحقيق عمليات النمو المتزن للفرد وأن البرنامج هو الخطوات التنفيذية لهذا البرنامج وبالتالى لايمكن القول بأن البرنامج هو المنهاج. (17-44، 45)
خصائص البرنامج الرياضى الناجح:
1- يعتبر جزءاً متكاملاً من عمليات المجهود الكلى للمنشأة الرياضية.
2- أن يمدنا بخبرات متشابهة ومتوازنة فى النمو والتطور.
3- أن يقوم على اهتمامات واحتياجات وقدرات الأفراد الذى يعمل لخدمتهم.
4- أن يعمل على إمدادنا بالخبرات المرتبطة بالبيئة المحلية وتكون فى نفس الوقت فى مستوى نضج الأفراد.
5- أن يمكن تنفيذه من خلال التسهيلات المتاحة والوقت المتيسر والأدوات والقيادات المتوفرة.
6- أن يسمح بالنمو المهنى والحرفى للمربين ويرعى شئونهم.(17-56)

النشاط الداخلى:
خطت المدارس المصرية خطوات واسعة فى نهاية القرن العشرين لتصبح مركزاً إجتماعياً ترويحياً ليس فقط لتلاميذ المدرسة ولكن للمجتمع المحلى الذى تتوسطه، وتغيرت النظرة السابقة لها والتى كانت تقتصر على أنها مكان لتعليم وتربية التلاميذ فقط، وأصبحت بهذا المفهوم التربوى الحديث مركزاً لأنشطة متعددة لأهل الحى والتلاميذ معاً ينفذون برامج متعددة لصحتهم وإعدادهم للحياة وقضاء أوقات فراغ متميزة.
وأتاح هذا المفهوم وهذا الدور الجديد للمدرسة الفرص لكل تلاميذ المدرسة اختيار الأنشطة التى تتناسب مع ميولهم ورغباتهم واستعدادهم تحت توجيه وإشراف هيئة التدريس بالمدرسة. (28-237)
ويعتبر برنامج النشاط الداخلى مكملاً لمنهاج التربية الرياضية فهو المجال الذى يجد فيه المتعلم فرصة اختبار وتجريب ما تعلمه زمن الدرس عادة لايتيح للمتعلم فرصة التدريب على الأنشطة بل يكاد يتيح مجرد تعرف المتعلم على هذه الأنشطة واكتساب الخبرات الأولية.(23-155)
وتنظيم برامج النشاط الداخلى فى المدرسة يتيح للتلاميذ فرص ممارسة ما تعلموه وتطبيقه على مستوى المنافسات بين الفصول أو داخل الفصل الواحد. وتوقيت النشاط الداخلى ينبغى ألا يتعارض مع الجدول الدراسى بالمدرسة فيمكن أن ينفذ فى فترة ما قبل طابور الصباح، أو الفسحة، أو عقب الدراسة حيث يرجع التلاميذ من بيوتهم مرة أخرى إذا كانت المدرسة قريبة منهم وقد قدر الخبراء أن نسبة المشتركين فى النشاط الداخلى تقدر بحوالى 60-70% من مجموع التلاميذ بالمدرسة. (10-120)
بالإضافة إلى ما سبق أن الفرد يجد فيه فرصة اختيار ما يتناسب مع ميوله ورغباته واستعداداته من الأنشطة قد لا يكون فى الدرس مجالاً لها وهذه أنشطة ترويحية تتم تحت إشراف وتوجيه المدرسة وداخل أسوارها، ولذلك يجب أن تنال هذه الأنشطة نفس القدر من الاهتمام فى التخطيط والتنفيذ والتقويم من كلاً من المدرس والتلميذ مثل أنشطة دروس الجدول الدراسى، وقد أجريت دراسة مسحية على ما يقرب من أربعة آلاف طالب بالمرحلة الثانوية فى الولايات المتحدة الأمريكية عن رأيهم فى القوا ئد التى اكتسبوها نتيجة ممارستهم للنشاط الداخلى بمدارسهم وقد عبرت إجاباتهم عن أن فوائد النشاط الداخلى هى:

- إتاحة الفرصة لاكتساب صداقات جديدة.ٍ
- تجعل من المدرسة مكاناً أكثر تشويقاً وجاذبية.
- تساعد على اكتساب الفرد الروح الرياضية من خلال السلوك الطيب لمواقف المكسب والخسارة.
- تكسب إنتماءًا قوياً للمدرسة.
- تعطى فرصة استغلال وقت الفراغ بطريقة متميزة.
- ينتج عنها علاقات صداقة مع المدرسين.
- اكتساب معلومات ذات قيم يصعب اكتسابها فى المقررات الدراسية. (23 - 155، 156)
وتختلف برامج الأنشطة الرياضية الداخلية من مدرسة لأخرى تبعاً لعوامل متعددة فالأنشطة الداخلية لمدارس الريف تختلف عن أنشطة مدارس المدن وأنشطة مدارس البدو تختلف عن مدارس السواحل فيجب مراعاة الظروف الإقليمية والاجتماعية التى تتواجد فيها المدرسة والإمكانيات المتوفرة بها من مدرسة لأخرى فنجد بعض المدارس ذات الإمكانيات الجيدة والممتازة والبعض الآخر ذات الإمكانيات المحدودة، وأيضاً يؤثر الطقس وعدد التلاميذ على أنواع وبرامج الأنشطة الداخلية بالمدرسة. (28-237، 238)
وعلى ذلك يمكن تعريف النشاط الداخلى بالمدرسة على أنه:
" هى تلك الممارسات الرياضية الاختيارية والمنظمة والهادفة والتى تطبق فى غير أوقات الحصة المدرسية ويشترك فيها تلاميذ المدرسة الواحدة سواء بمفردهم أو بالاشتراك مع هيئة التدريس بالمدرسة وأولياء الأمور". (28-239)

_________________
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د/ حازم أحمد السيد
معيد بتربية رياضية جامعة المنصورة- فرع دمياط
zamzam_5000@yahoo.com


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 1 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT


المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 45 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

اذهب إلى:  
By Iraq Sports Academy © 2008-2014 Dr.Omar Al-Khayat